المرشدون والقيمون المعترضون على مناظرة 2021 يطالبون بتسوية وضعياتهم
نفّذ عدد من المرشدين والقيمين المعترضين على نتائج مناظرة سنة 2021، اليوم، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بالعاصمة، للمطالبة بتسوية وضعياتهم المهنية، ووضع حد لما وصفوه بطول الانتظار والتأخير في معالجة ملفهم.
وقالت ، المنسقة الوطنية لملف المرشدين والقيمين المعترضين على مناظرة 2021، عفاف حامدي في تصريح للزميلة بشرى السلامي إن المحتجين يطالبون رئيس الجمهورية بالتدخل لإنهاء هذا الملف، الذي قالت إنه طال لسنوات دون التوصل إلى حل نهائي.
وأوضحت حامدي أن عدد المعنيين بالملف يقارب 800 قيم ومرشد، مشيرة إلى أنهم اجتازوا مناظرة وطنية رافقتها، وفق قولها، "تجاوزات وخروقات".
وأضافت أن لجان التدقيق التي تم إحداثها سنة 2024، إلى جانب هيئة الرقابة العامة للمالية التابعة لرئاسة الحكومة، أصدرت تقارير أحيلت إلى وزارة التربية تضمنت وفق تصريحها، معاينات تتعلق بوجود خروقات وتجاوزات، ودعت إلى تسوية وضعيات بقية المترشحين وإلحاقهم.
وأشارت المتحدثة إلى أن المحتجين نفذوا خلال الفترة الماضية تحركات احتجاجية، من بينها اعتصام أمام المسرح البلدي، ثم تحرك استمر يومين أمام وزارة التربية، كما التقوا برئيس مجلس نواب الشعب، آملين في إيصال مطالبهم إلى رئاسة الجمهورية.
وقالت الحامدي إن المحتجين تلقوا وعوداً بتسوية وضعياتهم، إلا أن ذلك لم يترجم، إلى حد الآن، إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.
وأكدت أن قطاعي القيمين والمرشدين يشهدان، وفق تقديرها، نقصاً في الإطار، معتبرة أن أصحاب الملف "هم الأحق والأجدر" بالانتداب باعتبار أنهم اجتازوا مناظرة وطنية وتحصلوا على معدلات جيدة.
وعبّرت الحامدي عن استيائها مما وصفته بـ"التباطؤ" في معالجة الملف، مشيرة إلى أن سنوات الانتظار أثرت على المعنيين به، وأن عدداً منهم يواجهون أوضاعاً اجتماعية صعبة.
وأكدت في ختام تصريحها أن المحتجين سيواصلون تحركهم أمام المسرح البلدي، وأنهم لن يغادروا المكان إلى حين صدور قرار أو إجراء عملي بشأن ملفهم.
شرى السلامي